كيفن سبيسي يعلن عن تشرده بعد غياب طويل عن هوليوود

في خبر صادم لعشاق السينما، أعلن الممثل الأمريكي كيفن سبيسي عن حياته بلا مأوى بعد سنوات من الغياب عن هوليوود.
كيفن سبيسي يعلن تشرده بعد سنوات من الغياب عن هوليوود
نوران عرفة
نشر في: الجمعة 21 نوفمبر 2025 – 5:12 م | آخر تحديث: الجمعة 21 نوفمبر 2025 – 5:12 م
أعلن الممثل الأمريكي كيفن سبيسي، الحائز على جائزتي أوسكار، في مقابلة مع صحيفة “The Telegraph”، أنه أصبح رسميًا بلا مأوى بعد انهيار مسيرته السينمائية في هوليوود نتيجة الاتهامات المتعددة بالتحرش الجنسي.
وقال سبيسي: “أعيش في الفنادق، وأقيم في أماكن مؤقتة للإيجار مثل Airbnbs. أذهب حيث يتواجد العمل. لا يوجد لدي منزل حاليًا”.
وتابع: “هذا ما أحاول توضيحه. التكاليف خلال السنوات السبع الماضية كانت هائلة. لم يكن هناك أي دخل تقريبًا وكل شيء كان ينفذ مني”.
تداعيات القضايا القانونية
تأتي تصريحات سبيسي بعد أن كشف في مقابلة سابقة مع برنامج “Piers Morgan Uncensored” في يونيو 2024، أن منزله في “بالتيمور” كان معرضًا للحجز بسبب ديونه البالغة ملايين الدولارات؛ نتيجة القضايا القانونية المتعلقة بالتحرش الجنسي.
وكان سبيسي يقيم في مدينة بالتيمور منذ بدء إنتاج مسلسل “House of Cards” عام 2012، قبل أن تقرر نتفليكس فصلَه عن العمل في 2017؛ على خلفية اتهامات بسلوكيات غير لائقة مزعومة داخل فريق العمل.
آمال العودة إلى الشاشة الكبيرة
وأضاف سبيسي في حديثه مع الصحيفة الأمريكية: “هناك بعض الأشخاص ذوي النفوذ الذين يرغبون في إعادتي للعمل. وهذا سيحدث في الوقت المناسب. لكن ما يبدو أن الصناعة تنتظره هو إذن من شخص يحظى باحترام وسلطة هائلة”.
وتابع: “أشعر أنه إذا اتصل مارتن سكورسيزي أو كوينتن تارانتينو بمديري غدًا، فسيكون الأمر قد انتهى. سأكون سعيدًا وممتناً إذا قام أحد هؤلاء المخرجين العظماء بالتواصل من أجلي”.
تعليقا على إمكانية عودة سبيسي إلى الشاشة الكبيرة، أعرب عدد من نجوم هوليوود عن دعمهم له العام الماضي؛ فقد وصفت شارون ستون سبيسي بـ “العبقري” وقالت: “لا أطيق الانتظار لرؤيته يعود إلى العمل”.
بينما صرح ليام نيسون، قائلاً: “صناعتنا بحاجة إليه وتفتقده بشدة”.
تبرئته من التهم
يُذكر أن سبيسي تم تبرئته من جميع التهم بعد عدة محاكمات؛ ففي نيويورك عام 2022، قررت هيئة المحلفين أنه لم يعتدِ على الممثل أنتوني راب، وفي المملكة المتحدة عام 2023، برأته المحكمة من تسع تهم تحرش من أربعة أشخاص، كما تم إسقاط بعض القضايا الأخرى، بينما نفى سبيسي كل هذه الاتهامات.
بينما ينتظر سبيسي فرصة العودة، يبقى السؤال: هل ستفتح له الصناعة أبوابها مجددًا؟




